العلامة المجلسي
308
بحار الأنوار
المؤمن : ما للظالمين من حميم ولا شفيع يطاع ( 1 ) . حمعسق : والظالمون ما لهم من ولي ولا نصير وقال تعالى : وإن الظالمين لهم عذاب أليم * ترى الظالمين مشفقين مما كسبوا وهو واقع بهم وقال تعالى : إنه لا يحب الظالمين * ولمن انتصر بعد ظلمه فأولئك ما عليهم من سبيل إنما السبيل على الذين يظلمون الناس ويبغون في الأرض بغير الحق أولئك لهم عذاب أليم إلى قوله تعالى : وترى الظالمين لما رأوا العذاب يقولون هل إلى مرد من سبيل إلى قوله : ألا إن الظالمين في عذاب مقيم ( 2 ) . الزخرف : فويل للذين ظلموا من عذاب يوم أليم ( 3 ) . الجاثية : وإن الظالمين بعضهم أولياء بعض والله ولى المتقين ( 4 ) . الجن : وأما القاسطون فكانوا لجهنم حطبا ( 5 ) . البروج : إن الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات ثم لم يتوبوا فلهم عذاب جهنم ولهم عذاب الحريق ( 6 ) . 1 - أمالي الصدوق : الهمداني ، عن علي ، عن أبيه ، عن إسماعيل بن مهران ، عن درست ، عن عيسى بن بشير ، عن الثمالي ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : لما حضرت علي بن الحسين عليهما السلام الوفاة ضمني إلى صدره ثم قال : يا بني أوصيك بما أوصاني به أبي عليه السلام حين حضرته الوفاة ، وبما ذكره أن أباه أوصاه به ، فقال : يا بني إياك وظلم من لا يجد عليك ناصر إلا الله ( 7 ) . 2 - الخصال : أبي ، عن السعد آبادي ، عن البرقي ، عن إسماعيل بن مهران ( مثله ) ( 8 ) .
--> ( 1 ) المؤمن : 18 . ( 2 ) الشورى : 8 ، 21 ، 22 ، 40 ، 45 . ( 3 ) الزخرف : 65 . ( 4 ) الجاثية : 19 . ( 5 ) الجن : 15 . ( 6 ) البروج : 10 . ( 7 ) أمالي الصدوق ص 110 . ( 8 ) الخصال ج 1 ص 11 و 12 .